تعيش الكتب معنا وبيننا، تكبر بمضي الأيام وتكون عتيقة متى ما غزى الصفار أوراقها وتجعدت أطرافها.. تقبع منسية خلال سنوات ولكنها حية .. تنتقل معنا من منزل إلى منزل، تنتظر رف جديد ينقذها من التراص أو التبعثر على الأرض. تتنفس الغبار وتشعر بالبرد والقيظ مثلنا تمامًا .. ورقها يحكي تاريخنا، وظروفنا في مرات كثيرة تظهر…
