أعرف الروايات والأعمال الدرامية الجيدة، أتذكرها بحدة، تعيش فيني وأعيش فيها ويصبح من الصعب جداً أن لا تقفز أمامي خلال معايشتي مواقف أو مشاعر مشابهة؛ ولعل هذا التشابه الروحي هو ما يجعلني أدرك كيف يقدم الأدب الروائي العالمي والعربي والأعمال الدرامية، في لحظات ذروتها الإبداعية، نماذج إنسانية تتجاوز حدود الجغرافيا واللغة لتلامس الجوهر الإشكالي للوجود…

