مشاريع شخصية للسنة الجديدة.

Date
ديسمبر, 23, 2015

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

بالنظر إلى أجمل أيامي السابقة، كانت تلك التي تكون فيها حياتي مليئة بالأنشطة المستمرة والتي اخترتها أنا. كان تأثيرها عليّ لا يوصف ولا يقدّر.. اخترت سابقا أن أكون شخص قارئ فالتزمت بمشاريع شخصية قرائية غيرتني تغيير هائل لم أكن أتوقعه.. التزمت بالتقاط صورة و عمل يدوي وتصميم أسبوعيا،  وكنت ألاحظ بشكل مدهش تطوّر مخرجاتي منذ بدء المشروع الشخصي حتى نهايته وحتى التطور في الأفكار والتعبير عنها كان يتحسّن في كل أسبوع. ومن هذه الأشياء الصغيرة تعلمت معنى الالتزام بدون رقيب خارجي. وافتقدتها عندما سمحت للعمل والتغييرات الجديدة بأن تأخذني من هذه الأشياء المبهجة. من مدونتي ومنكم.. من الانهماك في التعبير عن أي فكرة مهما بدت سخيفة للآخرين ، من الانتاج ومشاركة الإلهام مهما كان صغيراً. لذلك عزمت أن لاتمر 2016 بدون أن ألتزم في مشاريع شخصية كفيلة بتغييري وتطويري. كفيلة بانغماسي في عمل مستمر على مدار السنة ثم أحصد في نهايتها ما يجعلني سعيدة وما أود لأولادي مستقبلا رؤيته :).

سأستغل أوقاتي وأيامي في السنة الجديدة أفضل من السنوات السابقة والتي كنت أُولي العمل فيها اهتمام زائد فأعود منهكة غير صالحة لممارسة أي نشاط بشري مبهج. سأحب نفسي أكثر هذه السنة .. سأحب بيتي الصغير أكثر وسأشارك التغيير مع زوجي لعلنا نحقق إنجازات صغيرة تعود علينا بالنفع وعلى الآخرين . لا يمكن أن تتصور النفع الذي يعود عليك بمجرد التزامك بمشاريع ذاتية.. كأن تلتقط صورة كل يوم، او تدون يوميا لمدة شهر، أن تمتنع عن شيء اعتدته! يكفي أنها تطرد الملل الذي يتسلل إلي بشكل أسرع من البقية.

هذه السنة (2016) اخترت أن يكون لكل شهر نشاط مختلف، أمارس فيه نشاطات وعادات مختلفة على مداره وأرصد مايمكنني رصده عبر تدوينة. سأركز على التصوير في شهر ما، وشهر آخر سأتناول العصائر المطهرة للجسم، وربما في شهر آخر أختار أن أشاهد فلم وثائقي يوميا الخ الخ .. لدي دفتر صغير كتبت فيه كل ما بوسعي ممارسته وكل ما أرغب في تغييره سأختار منه كل شهر ما يناسب ظروفي وسأشارككم حتما بكل ما فعلته وما شعرته . حاولت أن أنشر هذه الفكرة أكثر وتعود للحياة بيننا، عملت لساعات متواصلة على هذا “المخطط” إن صح التعبير، والذي حاولت من خلاله أن أختصر بعض التغييرات التي بإمكاننا ممارستها والأثر الإيجابي بعدها مضمون.

 

حاولت التركيز على الخطوط العريضة ومن خلالها يستطيع الواحد منها ابتكار ألف خطة لتحقيق الهدف العام.

+ مساعدة الآخرين عمل خرافي.. خرافي غير قابل للشرح، غير قابل للتصور.. لا أستطيع أن أحصي كمية النعم التي أنعم الله بها علي من جراء مساعدات قدمتها طمعا فيما عند الله. نحن نعيش وسط مجتمع ويحتاج بعضنا الآخر، قدم لمن حولك ما يحتاجونه.. حاولت أن أنزع من قاموسي (شخص مصلحجي) فبالنهاية أنا سأقدم المساعدة بدون مقابل ولا يهمني أن يعود الشخص أو لا. تصور أنه بكل مساعدة تقدمها للآخرين يفتح الله لك بابا كان مغلقا، أو يصرف عنك أمرا أو ييسر لك ما لم تتخيل يوما أن يكون ميسرا. أتعلم من زوجي أن أكون أكثر سهولة ولين مع الآخرين، أن أفسح مجالا لهم بدون عتب زائد . سأحاول أن أكون أكثر ليونة بالقدر الذي لا يضر نفسي ولا يجعلها تعتاد على التنازل أو السكوت غير المجدي.

 + سألتزم أحد الشهور بالتصوير، لقد فقدت الكثر من المهارة فيه لأنني لا أحمل قمرتي كثيرا .. ولدي العديد من الصور المخبأة في الجهاز بدون أي حماسة لمشاركتها مع الآخرين.. سأصور للفكرة لا للمادة. دعونا نستحدث ثقافة تكتسح المجتمع، ثقافة ان نبتعد عن تصوير ما نملك – وأخص نفسي بالحديث قبل أي أحد- . ثقافة أن نبتعد عن التصوير الاستهلاكي الذي لا يفعل شيئا سوى تشجيعك على اقتناء ما لاتحتاجه. أريد منا أن نسن سنة حسنة وسأجاهد نفسي في ذلك.

+ اقترب من الخالق أكثر، اعتمر أو حج. فالعمرة الخالصة المختلفة عن ترديد الأدعية بشكل عشوائي ستصنع منك شخص آخر. شخص أكثر تصالحا مع الحياة. ستولد شخص آخر بعد حج نقي. ستتغير أنت ثم ستقلب حياتك رأسا على عقب. أسأل الله أن أكون من حجاج 1437.

+ قررت أن أبدأ مشروع طالما أردته، لكن الطريق له طويل والمميز أن البداية سهلة. كنت أسوف كثيرا ومن غير سبب. لا أريد التحسر والندم فلازال في الوقت متسع لفعل شيء طالما حلمت به. حاولوا البدء بمشروع بسيط (وليس بالضرورة مشروع مادي) . تحلّى بالشجاعة و ابدأ فكرتك، دون عن ما لم يُدوّن عنه من قبل، اصنعي الكعك الذي طالما أردتي خبزه، ابدأ.. المهم هذه السنة أن تبدأ.

+ سافر و اكتشف الكرة الأرضية، السفر تغيير كبير في الروتين والمزاج.. تغيير في ماتراه يوميا حتى تفقد متعته. تغيير للثقافة وتذكير بأن في هذا الكون ملايين آخرين. وأن الدنيا تسعنا جميعا مهما اختلفت أشكالنا ومعتقداتنا. غير ثقافتك للسفر وجرب ذلك لمرة واحدة. اصطحب نفسك وعائلتك في رحلة مختلفة، قليلة المصاريف كثيرة التعرف والاستكشاف. زُر مكانا جديدا ان استطعت, اطرق وجهات لم تُستهلك ولم تعد رائجة. هدفي زيارة مكان جديد ومختلف عن هذه السنة (إذا سمحت الميزانية).

+ سأشاهد أفلام وثائقية أكثر وستكون عرابة الأفلام الوثائقية هيفاء القحطاني وجهتي الأولى في انتقائها. الأفلام الوثائقية لها سحر خاص تدركه بعد انتهاء الفلم وارتفاع الحصيلة المعرفية لديك.. فمن الممكن أن تتعلم من خلالها التحليل والإدراك أكثر. أن تنتقل إلى عالم آخر تماما وتكون جزء منه لساعات. هذا مقال جيد عن الأفلام الوثائقية: How Documentary Films Benefit the World وساكون سعيدة للغاية إن سمح وقتكم بإدراج توصيات لأفلام وثائقية مميزة في التعليقات.

+ سأكتب أكثر، وبالمقابل سأقرأ أكثر.. السنتان الماضيتان كانت من أسوأ سنواتي القرائية. أرغب بزيادة الكم والكيف فلم أعرف الممل يوما عندما كنت أقرأ بنهم. الآن أنا عدت للقراءة ولكن بشكل مخفف عن السابق، عدت لكتابة مراجعات لكتب تستحق الثناء و انتقادات لأخرى.

+ الطاقة المهدرة في مجالسة أشخاص محبطين سلبيين لم تعد تلزمني منذ وقت طويل.. صبري قليل ولم أعد أطيق مصاحبة من لا يرى أي شيء جيد. فكل الظروف في قاموسهم سيئة وكل تحسن غير كافٍ لهم. الحقيقة أن طاقتهم معدية .أنا بالنهاية بشر، يكفيني سلبيتي التي صدّتني عن أمور كثيرة، ليس بوسعي احتمال سلبية أشخاص كثر آخرين “دائمي” التذمر. أريد التواجد حول أصدقاء يستطيعون تحويل المشاكل إلى فرص، حول أناس
لاحظو شيئا جيدا خلف موقف سيء. أشخاص يتجاوزون بسرعة ويمضون للأمام ولا يحومون حول ذات المشكلة حتى تكبر مهما كانت صغيرة. أريد أصدقاء يشجعونني على القراءة كما اشجعهم، نتبادل أحاديث عميقة ولا نهتم لأي حقيبة تحمل إحدانا. لدي العديد من الأصدقاء الإيجابيون الحمد لله، لكني سأبتعد بهدوء عن كل ما يمتص طاقتي ، سأغادر عن كل من لا أضيف له أو يضيف لي. حاول أنت كذلك، قلّص وقتك مع السلبيين، جالس المفعمين بالطاقة المنتجين فطاقتهم معدية بشكل كبير.

+ أحد الأشهر سألتزم بشراء الضرورات القصوى فقط ، لأني وبكل أسف سيئة جدا ولا أقدر المال حق قدره على الرغم من أني لم أولد وبفمي ملعقة من ذهب . سأحد من استهلاكي وسأرى الفرق وأخبركم مباشرة.

* سأقوم بعمل المزيد من الأفكار في حال استطعت وحتما سأشاركها هنا وفي حسابي في تويتر 🙂

* لا يعني أن التغيير فقط مع بدايات السنوات، ولكن محفزات الآخرين تختلف ولا مانع من أن يجرب الواحد منا سبل كثيرة للتخطيط حتى يجد ما يناسبه.

نوال القصيّر

11 Comments

  1. رد

    يزيد

    ديسمبر 25, 2015

    احيانا كل ما نحتاجه ان نقرأ سطور كهذه .
    أو نجلس مع ” أنفسنا ” لنكتبها ، و نفكر بها ، و نتخيل خطوات تحقيقها ، و نأمل – لو للأمل فقط – أن نحققها !
    هنا ” رغبة في عدم الغرق ” و ” الهروب ” من حياة تستدرجنا و تستنزفنا و دونما أي نفع أحياناً.
    هنا ” أمنية ” في أن نعيش حياة تشبهنا ، بها بعض هوايتنا ، ميولنا ، ما نحبه و نحب أن نفعله في هذا العمر الطويل القصير .
    جميل ما كتبت هنا و الأجمل أن تحاولي نزع كل تلك الأماني من نقطة الأنطلاق الأفتراضيه ( رأس السنة ) فكثيراً ما كنت أفعل و لا يتحقق !
    ربما بت أشعر بأن ربط الشئ بالشئ احياناً غير مجدي ، مثلاً في هذه الاجازة سأفعل كذا ، في السنة الجديدة سأبدأ كذا .. لذا كل ما رغبت به لتبدأي به الآن .. فكل ما نمكله في هذه العمر لحظة .. و يجب أن يسبق ” الأحساس ” اللحظة الزمنية احيانا .. فالحماسه موجوده لم الانتظار أيام اخرى !؟
    في انتظار انطلاقك .. في انتظار صورة .. وصفة ما .. و في الحياة الكثير الذي ينتظرك و ينتظرنا .. دمت بخير و كل لحظة وأنت متجددة و جميع اسرتك بخير .
    مع تحيات غريب على الضفة الآخرى .

  2. رد

    سارة الحمدان

    ديسمبر 25, 2015

    الجو جميل وبناتي مع أبوهم رأيت أنه وقت مناسب للتدوين وكنت بحاجة إلى الإلهام فكانت تدوينتك هذه

    هذا الأسبوع مررت بضغوط شديدة لدرجة إني أقول لزوجي خلصت مدة صلاحيتي دوّر أم ثانية لبناتك :”(
    لكن تدوينتك ألهمتني أشياء كثيرة وأعادت لي التوازن والآن في رأسي أهداف كثيرة للسنة الجديدة لي ولبناتي إن أمد الله لنا بالعمر ..
    احتفظت بالصورة وسأطبعها وأعلقها على جدار غرفتي ،
    أعجبتني فكرة الاتزام بمشاهدة أفلام وثائقية ،
    في أمريكا شاهدت فيلمًا وثائقيًا عن طريق (نتفليكس) عبارة عن أجزاء عن الحياة في الصين عجييب وعميق أتمنى لو أذكر اسمه :/
    أقترح عليك فيلم باليوتيوب (home بيتنا) متوفر باللغتين لكني أفضل اللغة العربية لأن صوت المتحدث عميق وملهم :p

    بالنسبة للقراءة جهاز الكاندل ساعدني كثيرًا وناسبني وسأكتب عنه في مدونتي إن شاء الله ..
    أفكر مثلك في العودة للتصوير ، أشعر فعلًا إني فقدت مهارتي فيه ..

    شكرًا لهذا الالهام ()

  3. رد

    domo3

    ديسمبر 25, 2015

    @يزيد:
    شاكرة جدا لماكتبت . صحيح احيانا كثيرة مجرد التخطيط للتغيير والتحسين يشعرني بأني افضل . انا جدا متحمسة للبدء بالمشروعات الشخصية.
    اشعر ان الموضوع نسبي، مرات افضل البدء حالا اذا كان التغيير يخص شيء معين، لكن في مثل هذه المشاريع افضل ربطها ببداية السنة خصوصا اني احاول في كل سنة تقييم ذاتي. وبالنهاية كما قلت المحفزات من شخص لشخص تختلف البعض الاخر لاتعني له بدايات السنة شيء وبعضنا الاخر يجدها انطلاقة. قد اختبرت نفسي من قبل و وجدتني انجح في الانطلاق والاستمرار من بداية السنة..
    اكرر شكري وامتناني لردك المثري

  4. رد

    domo3

    ديسمبر 25, 2015

    @سارة الحمدان
    اشتقت لك يا امرأة ❤️
    افهم اكثر من اي شيء رغبتك في ترك كل شيء:( ولو كانت مجرد رغبة. احيانا كثيرة يدمرنا الروتين والملل اكثر من اي شي اخر. نحتاج للتجديد وفترات راحة فلنفسك عليك حقا..
    سعيدة جدا ان ثرثرتي الهمتك بهذا الشكل المذهل ????

    حسنا حسنا اضفت الوثائقيات للقائمة وسابحث عنها بجدية.. بالنسبة لوثائقي home
    فلدي ذاكرة ضبابية اني قد شاهدته، أكان يتحدث عن الارض ؟ كان ساحر ومذهل حقا.. على كل حال الان ارغب بمشاهدته مره اخرى .
    شكرا سارة لردك اسعدني التواصل جدا ❤️

  5. رد

    amna

    ديسمبر 25, 2015

    مرحباً نوال

    وايد عجبتني الأفكار و تحمست لها
    آنا حالياً في سنة التخرج و من بدايتها فس سبتمبر سويت لي اكاونت ع الانستغرام بدون اي متابع حتى لو من أهلي و أصور فيه كل يوم من يوميات سنة التخرج و بكلمه لين ما استلم شهادتي بإذن الله سميته
    my senior year daily diary
    شي جدا جدا يحمس.. ما اطوف و لا يوم حتى في عز التسليمات و الامتحانات
    و لما أرجع أقرا بداية الفصل أستمتع بكل دقيقة كأني عايشتها

    بخصوص الأفلام الوثائقية أقترح عليج
    Muhammed:Legacy of a prophet
    هذا اذا ما كنتي شايفته لأنه نوعاً ما مشهور

  6. رد

    تسنيم

    ديسمبر 25, 2015

    سعيدة جدًا أنكِ عدتِ (وبمخططاتكِ لعودة أقوى) هنا في المدونة وفي تويتر وقودريدز..
    عثرت ذات مرة على مدونتكِ قبل عدة سنوات وقرأتها مبتدئة بأول تدوينة ككتاب مدهش مليء بالعجائب..
    غيرتِ نظرتي في أمور كثيرة في الحياة، وعرفتني على كتبي وكتابّي المفضلين..
    الأفلام التي شاهدتها وكتبتِ عنها، الكتب، مواقفكِ اليومية البسيطة، وأرائك في الحياة كلها كان لها أثر كبير عليّ..
    سعيدة جدًا أني سأراها in real time هذه المرة، وسعيدة أنكِ ستعيدين عالم العجائب <3

  7. رد

    domo3

    ديسمبر 26, 2015

    @amna:
    اللهً! جميلة فكرتك جدا جدا. ستكون من اجمل سنوات حياتك باذن الله . اللي اعجبني انك ماشاء الله ما تفوتي ولا يوم على الرغم من ايام التسليمات والبحوث الواحد يحس بيالله الخلااااص. لكن التزامك ماشاء الله عالي ..
    شاهدت الوثائقي هذا وكتبت عنه هنا بالمدونة من زمااان.. كان رائع جدا جدا وخلاني احب الرسول اكثر ..
    شكرا لوجودك ولاقتراحك ????

  8. رد

    domo3

    ديسمبر 26, 2015

    @تسنيم
    صدقيييني انا اسعد والله بتواجدك وبكلماتك اللي اسعدتني جدا جدا
    ماتتخيلي كيف ارتاح لما احد يجيه الهام بسيط او تغيير بسيط. او على الاقل قرأ كتاب بسببي .احس براحة عجيبة جدا.
    شكرا لانك شاركتيني وشكرا لانك اعطيتني سبب اضافي اكون سعيدة فيه اليوم.
    ❤️

  9. رد

    أمل

    يناير 9, 2016

    مرحبا نوال..انت بالفعل شخص ملهم ورائع ^_^
    أحببت معرفة رأيك بمشكلتي..
    تخرجت قبل سنة و يفترض أن أبحث عن وظيفة..مشكلتي أنني لا أحب فكرة التقييد والعمل لثمان ساعات والحرمان من حرية القيام بشيء أهم من العمل لفائدة مدير شركة..خاصة وأن المجال ليس ممتعا جدا “المحاسبة”..وطبعا لا أملك المال لانشاء مشروع خاص..أرغب فقط بالقيام بما أحب،القراءة،التدوين في مجال القراءة والكتب وتعلم هواية جديدة الخياطة مثلا..ما رأيك؟
    أحتاج لاقناع الآخرين بفكرتي وأن أطمأن إلى أن ما أفعله ليس خطأ..

  10. رد

    domo3

    يناير 10, 2016

    @امل
    اهلا فيك امل
    ما اعتقد هنا فيه صح او خطأ.. اهم شي تسوين اللي انتي تحبينه ويتماشى مع رغبتك وتجاهلي تماما رغبة المجتمع او (مايفترضه) المجتمع عليك ..
    شخصيا جلست بعد التخرج سنتين ونصف بدون اي عمل وظيفي منتظم والسبب اني كنت مو حابة ابدا وحابة اخذ وقت لنفسي اقرا واعيد تشكيل نفسي طالما ماكانت فيه حاجة ملحة للمال بالنسبة لي.. استغليت هالوضع وطورت من شخصيتي بشكل كبير ولولا الله ثم هالفترة وتفرغي لنفسي كان ما كنت انا هالشي اللي تشوفينه ملهم الخ.
    اذا انتي حابة تقضين وقت تقرين وتتعلمين حاجات جديدة فسويها برضا وسعادة وبكذا ماراح تحتاجين تقنعين احد .. واذا اضطريتي تبرري لاهلك فقولي انه في ناس كثير اشتغلو على نفسهم بعد التخرج لحد ما استقرو على رغبة او مشروع او وظيفة وانا بكون منهم .. ما اعتقد الوظيفة صح او غلط احس فيه شي اسمه شخص عارف وش يبي وشخص لازال يبحث ويجربء.. انتي يبدو لي انك عارفة ايش تبين ماشاء الله.. وتعتقدين الوظيفة شي فرضه المجتمع وهذا واضح من كلامك.. احييك انك عارفة ايش تبين بالضبط فسويه وباذن الله موفقة وربي يحقق لك كل حاجة تمنيتيها ..

  11. رد

    nashwa

    فبراير 8, 2016

    مقال محفز و كله سعادة يا نوال ،
    الهمني و شجعني أكثر على الانجاز ..
    بالنسبة للوثائقيات سلسة فلسطين تحت المجهر جداً جميلة و فيلم النكبة من 4 أجزاء و فيلم مروية و الاسلام في كوريا الجنوبية برضو رائعة هذا اللي حضرني الان ^^
    شكراً لك و بارك الله في حياتك و جهدك ?

Leave a comment

Related Posts

لمحة

بكل عاديتي وبساطتي وتعقيدي أكتب وأدوّن حتى أنمو أولاً ومن أجل الأثر ثانياً. مدوّنة نوال القصير عمرها طويل فقد ولدت في عام ٢٠٠٦ تعثرت كثيراً وهُجرت أيضاً ولكنها شهدت أعوام من الالتزام بالكتابة. تطوّرت وتراجعت ثم عادت للحياة مرات كثيرة كنبتة جفّت ثم انعشها المطر. أكتب عن الكتب والقراءة، عن كل المفاهيم والقيم التي أعيشها أو أرغب العيش بها ومعها. مدونة للأيام الجيدة والسيئة.

موصى بقراءته