منذ ان قرأت هذه الصفحة من سورة الانفال، والايتين التين تسبقانها وانا لا أستطيع إلا ان أتذكر اهلنا في سوريا وما يفعله بهم هذا النجس وابكي، واتذكر المكروبين في ليبيا وكل العالم الاسلامي. أشعر أن هذه الآيات تشد على أيديهم وتثبتهم، وتطمئنهم من خوفهم، كما المسلمين سابقا. اخوتي المسلمين واخواتي المسلمات المكروبين في اي مكان…

