ذهبت قبل أسبوعين إلى الخياط الذي اعتدت منذ زمن بعيد أن يخيط لي ” مريول ” المدرسة، بدءًا من الابتدائية مرورا بالمتوسطة وحتى الثانوية. وبعد عدة تجارب لمشاغل نسائية لخياطة المريول لم نجد أفضل منه اتقانا وفهما و إحسانا. عندما وقفت أمام النافذة لأستلم عبائتي بعد تغيير ( الطق طق ) وجدتهم منهمكين جدا بالخياطة…
