كتب انتشرت و تصدّرت المبيعات ولم تعجبني.

في فترة ما، فقدت الثقة تمامًا في أغلب الكتب التي تتصدر المبيعات. وأخص منها تلك التي تحمل محتوى غير دقيق ومجموعة مقالات أو تدوينات. كتب باستطاعة الكثير كتابتها ولا ترقى للتأليف إنما تجميع. يصدق بعضها ويكون يستحق الشهرة ولكن الكثير منها كان أقل من السمعة التي حظيت بها هذه الكتب. والتي تعود ربما لشعبية الكاتب عند جمهور معين أو لسبب معين آخر. بعض هذه الكتب حقًا فارغة، وجريمة بحق الورق والأحبار. وبعضها الآخر عاديّ جدًا ويدلل أكثر على مستوى الجماعات الفكري. والقليل منها يستحق أن ينتشر ويحظى بالتصدّر.

هذه آرائي -أنا- للكتب ، أي أنها تعبر عن رأيي الخاص جدًا، وليس بالضرورة أن أكون مخطئة أو مصيبة. وليس بالضرورة أن الكتاب سيء. لكل منا تجربته الخاصة ومعاييره في تقييم الكتب،. ولكل منا تحولاته بعد كل كتاب. لا أفهم سبب غضب الكثير حين أنتقد كتاب ما أو اقول أنه لايستحق الضجة، الكتاب مطروح للعامة ومن الطبيعي أن يتلقى مراجعات وانتقادات. انتقاد أحدهم لكتاب أعجبك لا يجب أن يهددك أو أن تعتقد أنه يذم ذوقك الشخصي فأنت خارج المعادلة تمامًا. فأحد قواعد القراءة العشرون لديّ أن شهرة كتاب ما لا تدل على جودته إطلاقًا. أدناه جمعت بعض الكتب التي حققت انتشار واسع وتسويق كبير لكن محتواها هزيل بالنسبة لي أو مليء بالمغالطات وجوانب ضعف كثيرة.

 

لا تحزن:

لـ : عائض القرني

الجميع يغضب مني إن سألوني عن رأيي في الكتاب وكانت إجابتي: لم يعجبني إطلاقًا. كان على حد تعبير القودريدز: اوكي (وعلى مضض). في الحقيقة لست من هواة هذا النوع من الكتب. نعم قد يكون جيّد وكتاب مُغيّر في نظر الآخرين. ولمست فيه وبه الكثير من الطبطبة على الكتف والكثير من المواساة والإيجابية العمياء، لكنها ليست ميزة استثنائية بالنسبة لي. القضية لدي أني لا أراه كتاب مميز أو يحمل أفكار رائعة. أراه كتاب أقل من عادي مليء جدًا بالتكرار والحشو والمط وإقحام جمل تعبيرية وإنشائية. أصابني صداع من : لاتحزن لاتحزن لاتحزن. وليست تلك مشكلتي فقط، مشكلتي أن الكتاب بعيد جدًا عن الواقعية. وكأن الحزن يسهل تجاوزه بمجرد كلمات وصنع شراب حلو من الليمون. تسطيح الحزن بهذه الطريقة هو ما يجعل الكتاب هزيل في نظري. الحزن شعور فطري وطبيعي ومن حق الجميع ممارسته، والرسول مارس حزنه في سنة الحزن.

لا أرى في الكتاب أي قيمة فكرية ولا أدبية، ولا أرى فيه سوى كلمات مكررة مع قليل من المحفزات التي تنتهي في وقتها. تكرار شديد جدًا جدًا جدًا، كتاب بصفحات ضخمة يدور حول : لاتحزن، حري به أن يمتلئ بتكرار و مط الكلمات و الجمل .الحقيقة أني ندمت على شرائه، ولا أرغب بالعودة له مره أخرى حتى في حالة احباط أو حزن.

 

 

قواعد العشق الأربعون:

لـ: إلفيف شافاق

كتب قواعد العشق الأربعون

دائمًا أتوجس كثيرًا من الكتب الي تلاقي رواج وصدى كبير، وهذا بناء على كثير كتب قرأتها بسبب الضجة حولها ثم أكتشف أنها لا تستحق ذلك كله من وجهة نظري،  لكني أسمح لنفسي بإعطاء الفرصة لمثل هذه الكتب فلربما كانت تستحق كل ذلك وأكثر، وقد أثبتت بعض الكتب كذلك. لكني لاحظت أن أغلبية هذه الكتب تحصد هذه الضجة من عموم القراء لأنها تلمس شيء في داخل الانسان، تلمس مشاعره أو معاناة ما وتبدأ بالتلاعب بالشعور فيعجب الواحد منا فيها ظاهريا، لكن لو أخضع الكثير منها لتقييم عادل لما ضخم هذه الأعمال.

هذا الكتاب أراه كتاب أقرب للكتاب التجاري، الذي يدغدغ حواس الآخرين الدينية ويقدم صورة طوباوية لعلاقة الإنسان مع ربه ، وتتجاهل تمامًا علاقة الإنسان مع مجتمعه. أستطيع القول بفم مليء أن أفق الرواية ضيق ، والأحكام التي تدّعي أنها عميقة، هي بالأساس سطحية ومتناقضة.

تسقط الكاتبة قصة إيلا الزوجة البائسة التي فقدت الكثير من روحها بعد حياة منهكة من الاهتمام بزوج ورعاية الأطفال. ثم التقائها بعزيز حينما قررت البحث عن عمل على قصة العشق التي خاضها الرومي والتبريزي على حد تعبيرها.
السرد الروائي والصياغة جيدة جدًا . أما الأسلوب سلس وممتع ومناسب حينما تفقد اللياقة في القراءة أن تمسك بالكتاب حتى يمهد لك العودة للقراءة.

لست متمرسة في النقد الروائي الادبي لكن سأكتب رأيي المجرد. روائيًا العمل ليس بتلك القوة التي تخوله لهذه الضجة. فهو يفتقد للكثير بصراحة. فكرة مستهلكة كثيرًا ومملة. ولا تثير أي حماسة لدي .. الجيد فقط هو ربط الماضي بالحاضر وهذا يقودنا إلى نقد الجانب التاريخي الذي أراه ضعيف جدًا في هذه الرواية. لا يوجد تأريخ أو رصد تاريخي قوي لتلك الفترة ، كان بإمكان الروائية القفز بالرواية إلى مستويات أعلى بتدعيم الجانب التاريخي بشكل أعمق من السطحية التي تناولتها فيه. ومن قرأ ” عزازيل ” و ” ثلاثية غرناطة ” أو ” راوي قرطبة ” سيعي تمامًا ضعف الجانب التاريخي وصياغته وطريقة إدراجه في فصول الرواية وأحداثها ..

أحد مميزات العمل الروائي بالنسبة لي أن لا أحد ينتصر لفكرته ، عكس الكتب الفكرية أو الموضوعية .. حوارات ولك أن تختار ما يناسبك وكلٌّ في رأيه صواب وخطأ ، لكن هذه الرواية شعرت أن الانتصار لفكرة التصوف حاضرة جدًا .. فهي دائمًا ما تُبرز أن الكلمة الأخيرة لشمس وأفكاره. وتقدم أفكار الآخرين بشكل يميل إلى أنها خاطئة وسطحية. وهناك مبالغة في ذلك كثيرًا .. لذلك اقول أن أفق الرواية ضيق جدًا .. ومتناقض .. الناس في نظرها صنفين: متشدد فاقد للذة العبادة يحكم بالمظهر. و صنف تبريزي : العشق والحب و الخارج مستثنى حتى لو شربت الخمر.

هذه فكرة طفولية وساذجة، وليست من التصوف في شيء.. تُروج أن الإسلام فقط هكذا، كما يصوره شمس الذي في الرواية ، وعدا ذلك فهم جاهلون وفقدوا من الإسلام الشيء الكثير .. وهذا ضرب من الجنون وتناقض ولا أريكم إلا ما أرى. إذ لا يُعقل أن نطلب من الآخرين أن لايصدروا أحكاما فيما يتعلق بتصرفاتنا وأن هذا فقط بيننا وبين الله ، وننسى أن الإنسان موجود في مجتمع وتصرفاته -أغلبها- تؤثر على هذا المجتمع أبى أو شاء .. ولذلك جاء القران بتنظيمات فردية وأخرى مجتمعية وسياسية و حربية وأسرية .. لايمكن أن تفصل نفسك عن المجتمع ثم تقول سأشرب كأسا من الخمر وسأمارس الكفر الحلو ثم تروج على إنه الإسلام النموذجي ! نعم أنا أؤمن وبشدة أن هناك تصرفات لا علاقة لنا بها فهي بين العبد وربه طالما أنها لا تؤثر على المجتمع ولا على حريتي كفرد ..لكن تسطيح الفكرة في هذه الرواية هو الذي أرفضه ..

لذلك أقول أن أفق الرواية ضيق ولا يقدم الصورة النقي للتصوف .. بل يقدم التصوف بأكثر أشكاله سذاجة وعباطة ..الحقيقة أني وبعد قراءتها بمدة طويلة أخذت أكرر على مهل : ما الذي تريده هذه الرواية ؟ ما المطلوب إيصاله ؟ لم يقنعني أيًّا من ما ذُكر في مقدمة الكتاب فلا شيء من ذلك الذي ذُكر وصل أو قُدِّم بعمق .. لا حب ولا عشق ولا عبادة ..

التبجيل الغير مبرر لعلاقة شمس والرومي غريبة ؟ فيها تحقير لبقية البشر بطريقة غير مباشرة وربما غير مقصودة.. فشمس ومن هم على شاكلته من المتصوفين في هذه الرواية هم الذي استطاعو الوصول إلى مستويات روحانية عالية جدًا لن يفهمها البسطاء والذي ينظرون للإسلام بغير ما ينظر له هؤلاء الذين يرقصون ويدورون ثم تتحد أرواحهم على مستويات الخ الخ..  ثم هناك كثير من المغالطات العقدية التي لا أستطيع حتى الآن تمريرها بسلام .. ماذا يعني أن تكون الطفلة المتبناة في بيت الرومي تشاهد أرواحًا ميتة وتحادثهم وكأن لديها Access على عوالم أخرى .. ثم هناك عدد لا بأس به من التجاوزات التي ليس لها أصل إنما “شطحات” ..

أما قواعد العشق الأربعون نفسها، قاعدة قاعدة فهي ليست بجديدة او اختراع من الكاتبة لكن أستطيع القول أن الكاتبة فشلت بجدراة في إدراج القواعد في قالب الرواية.. تحول الموضوع إلى محاضرة وتلقين. وكأنها فقرات مرقمة تدرجها. بالمجمل كان تضمين القواعد ضعيف جدًا ولا يناسب العمل الروائي، بل بدا وكأنه مشهد في حفل أمهات للمدارس.!!!

من أجل ذلك أقول العمل روائيًا غير جيد إطلاقًا ولا يستحق تلك الضجة. إلا أنها تداعب مشاعرنا من خلال خواطر دينية تحوي الكثير من المغالطات حتى نتوهم أننا فعلًا نتفق مع كل ماجاء ، وأننا سئمنا من تدخل الغير ونظرتهم الضيقة لعلاقتنا مع ربنا. بينما نحن جزء من كل الشخصيات في الرواية.. نحكم ونضيق العبادة ونوسعها كيفما نريد ثم نقرأ كتاب يحاكي العاطفة فقط فنميل له ونعتقد أننا الضحية دائمًا ..

الكتاب مجملًا ضعيف لمن سيقرأه بعقل وقلب ، وسيكتشف من الربع الأول ضحالة الجانب التاريخي والانتقائية فيه . فلا أنصحك بقراءته بدون الاطلاع على مراجع عدة وبدون القراءة عن الرومي وتاريخ تلك الفترة ..وبالنهاية ففي الكتاب أشياء جيدة نأخذها ونرد ما تبقى ..

 

هل يكذب التاريخ:

لـ: عبد الله محمد الداود

أولا دعوني أجيب على عنوان الكتاب: هل يكذب التاريخ؟
نعم.. وبملء فمي أقولها، نعم التاريخ يكذب ويُزوّر.. والحقيقة لايملكها أحد. ومن السذاجة أن نظن أن التاريخ لا يكذب وأن ما وصلنا هو الحقيقة. هههه ! الكتاب -في نظري- الذي يقدم بطريقة هجومية وساذجة ليس بكتاب.. إنه مجرد انتصارات للنفس شاء لها أن تُطبع. لا تتخيل كمية الاستفزاز في معظم في ماورد في هذا الكتاب.. وكما قيل الفكرة أحيانًا لاترفض لبشاعة الفكرة لكن بالأسلوب الذي قيلت فيه..

بداية بالمقدمة النمطية المستهكلة إلى حد الملل والقدرة على التنبؤ بالسطر الذي يليه. حتى أني كنت أقول وأذكرها جيدا: خلااااااااص فكو المرأة. مقدمة هزيلة جدًا جدًا ومحتقنة وعاطفية ساذجة وتبدو ظاهرة من شخص ظهر من بيئة تعتقد أن ليس للمرأة إلا بيئتها فقط.

كم هو سيء أن يعتنق الشخص فكرة واحدة فقط ثم يسعى لاثباتها وتطويع كل شيء من أجل أن ينتصر لفكرته. هذا يشكل فارقًا كبيرًا في قدرة المتلقي المختلف عن الكاتب على تقبل الفكرة ، ثم يشكل فارقًا أكبر في الأمانة في التأليف. ولست أقصد بذلك فكرة الحجاب والستر فهذا لايختلف عليه اثنين, ولكني أقصد أفكارًا أخرى تفهم منها أن المرأة كائن معيوب ويجب حجبه. ناهيك عن الإقصائية الشديدة ومبدأ لا أريكم إلا ما أرى.

وعد الكتاب بمناقشات عقلية وهي أبعد عن ذلك. مليء بالاتهامات والأحكام الجزافية التي تجعلني حقيقة في حالة اندهاش من جرأته عليها. إن طريقته في المناقشة لاتعدو طريقة نمطية مجتمعية شعبية ذكورية متطرفة فقط لاغير. فمثلًا يلف النص القراني لصالح فكرته فيزعم أن موسى عليه السلام عندما أبصر نارًا فقال لأهله امكثوا . يعلل ذلك بأنه من “باب الغيرة على أهله وزوجته” !!

وددت أن أقول له :حسنًا يا سيد ما رأيك بالآية عندما تحدثت الفتاتين لموسى عليه السلام بشكل مباشر وسقى لهما الماء؟. كيف ستلف عنق الآية لتحدث الفتاتين مع رجل غريب حتى توافق هواك وتنصاع لفكرتك؟.

لا أريد أن أضيع وقتي في تفنيد الحجج التي معظمنا سيعرف أنها لم تعد تنطلي على أصحاب الوعي المختلف عن السابق. لم نعد سُذّجا كما كنا، لم يعد الخطاب أحاديًا، تعرضنا لخطابات وأفكار عدة وأصبحنا قادرين على التفرقة بين الغث والسمين. قادرين على التفرقة بين الأفكار الناتجة من بيئة ونسق ومجتمع. أصبحنا نعرف أننا لسنا أفضل من غيرنا، ولسنا حماة الفضيلة ولسنا أي من تلك العنصرية الساذجة.
أصبحنا نعرف أن التاريخ يكذب والبشر انتقائيون..

نعم التاريخ يكذب وثقتنا ليست في التاريخ فالجميع يستطيع أن يكتب كما يشاء.والجميع باستطاعته أن ينتقي وأن يُظهر مايشاء ويخفي ما يشاء. لا نثق إلا بالقران ثم ما توافق معه من سنة النبي عليه الصلاة والسلام.

أسلوب الكاتب مستفز جدًا وعدائي لكل من يخالفه، فهو يناقض نفسه ويظهر صريحًا كيف أنه ينظر بدونية للمرأة وأنها محط الفتنة والشر. ثم يضمّن أنها درة يجب أن تُصان الخ!. نظرة تقليدية جدًا شبعنا منها ولم تعد تستحق حتى المناقشة لأنها وبكل ثقة فكرة وضيعة لا تمت للدين بصلة ومن التفاهة تداولها طويلًا مع أصحابها.

الكتاب عبارة عن تجميع صور ومخطوطات وجهد التأليف فيه ضعيف جدًا وغير مقنع. وبالنهاية ذلك الذي يبتذل المرأة ويريد انحلالها ليس بعيدا عن ذلك الذي يريد قمعها..

أحثكم جميعا على قراءة وجهة نظر المفكر مصطفى حجازي في كتابه التخلف الجماعي فلقد أفرد فصلًا كاملًا عن المرأة وماذا تقوله مكانتها في المجتمعات بطريقة منهجية وعلمية. فهذا ما يستحق أن تنفق وقتك فيه.. أما أمثال هذا الكتاب فليست جديرة بالوقت ولا الاهتمام.

9 thoughts on “كتب انتشرت و تصدّرت المبيعات ولم تعجبني.

  1. أتفق معك ١٠٠٪ في نقاط انتقادك لكتاب لاتحزن، الصدق حاولت أقرأه في أيام عز انتشاره وماقدرت أكمله 🙂 تعرفين شعور لمن تحسين انك مغصوصة على شيء؟ بعدين تقررين في لحظة تقفلين الكتاب وتبعدينه عن وجهك؟ كذا حسيت وكذا سويت. كتاب قواعد العشق كنت ناوية أهديه لصديقة عندها نهم قراءة وفكرة واسع، لكن كنسلت في آخر لحظة وشريت لها “كافكا على الشاطئ” – للكاتب هاروكي موراكامي، هل سبق وقرأتيه؟ وشكرًا لتدوينتك نوال. ♥️

    Reply

  2. نفس تقييمي لكتاب لاتحزن ورواية أليف شافاق قواعد العشق الأربعون يانوال ، وبالنسبة لكتاب الداوود لم اطلع عليه ، ولكن اثق فى تقييماتكِ التى تأتي فى الغالب قريباً من رأيي وتقيمي لما تضعينه لكثير من الكتب هنا ..لكِ تقديري أيتها الرائعة

    Reply

  3. عندي نفس الفوبيا من الكتب اللي لها جماهيرية واسعة ، كقارئة أعرف ببساطة أنه كتاب سطحي غير عميق ..
    غالبا ما آخذ توصيات الكتب من المتخصصين ..

    “لا تحزن” ما فكرت أقرأه ..
    “قواعد العشق الأربعون” رغم إن توصياته جاءت من ناس أثق فيهم لكن ما قدرت أكمله ..
    “هل يكذب التاريخ” لي تحفظات مع مؤلفه وأفكاره وحتى كتاب (المرأة البحر الرجل المحيط) كان من أسوأ ما قرأت من قائمة كتب ما قبل الزواج .

    قرأت روايات إبراهيم نصر الله ؟ خصوصا (قناديل ملك الجليل) يا ألله على كمية الجمال، حبكة لغوية وروائية .. رواية ما انفكيت من سطوتها علي ..

    Reply

  4. يعطيك العافية على النقد العميق. جميل القراءة بعقل متيقظ وفكر ناقد. صرت انفر من كل كتاب ذي صيت بعد تجارب فظيعة ممرت بها :/

    Reply

  5. تدوينة جميلة استفدت الكثير ما يعجب الجميع قد لا يعجبني، و بصراحة عندما قرأت رواية عزازيل بسبب الضجة حولها لم أستطع إكمالها مليئة بتلميحات إن لم يكن صور جنسية بغير داعي و غير جميلة أبداً و بالرغم من الرسائل الهادفة التي تحملها القصة إلا إني لم أحتملها.. أتشرف بزيارتك لمدونتي
    https://7171truth.blogpost.com

    Reply

  6. أتفق معك في أن الآراء تختلف، ورواج الشيء ليس دليلاً على أفضليته.
    وأعجبتني رؤيتك و محاولة تقييم الكتاب بحيادية، أتمنى أن تعطيني رأيك في الكتب التي كتبت عنها في مدونتي أو تقترحين كتاباً أعجبك لأكتب عنه في التدوينة القادمة بإذن الله.

    Reply

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *