عمل يدوي: فواصل كتب من الكرتون

 

 

 

وأنا أنقب في صندوق حاجياتي القديمة وجدت فواصل كتب صنعتها قبل أكثر من 6 سنوات أو 7. تأملت فيها وفي المواد البسيطة المستخدمة وشعرت بشيء أشبه ما يكون: الرضا. إن صنع الأشياء بيدي مهما كانت صغيرة وهامشية إلا أنها تمنحني شعور الرضا والإنجاز. من قطعة كرتون كان مصيرها القمامة أصبحت كائن آخر، مُشارك في حياتي وثقافتي ونشاطي القرائي والفني. أصبحت عملًا مساعدًا للتذكير بأين وصلت في كتابي الذي أقرأه. بربكم أليس هذا التحوّل البسيط يوقظ داخلكم الإلهام؟

 

استخدمت قطعة كرتون من بقايا صناديق كرتونية غير مستخدمة كقطعة أساس للفاصل. قمت بنزع القشرة السطحية للكرتون حتى تظهر الخطوط البارزة في تصميم الكرتون الأساسي. تعلّمت هذه الطريقة البسيطة الجميلة من المصممة العزيزة على قلبي سارة الريّس. قمت بتلوين بعضها بألوان مختلفة على كل خط ، استخدمت قصاصات الجرائد، بقايا أوراق تغليف، ترتر ، وأدوات عمل يدوي بسيطة كالقلوب والنجوم المصنوعة من الفلين الطبيعي وغيرها من المتوفر في جميع المكتبات. استخدمت الصمغ لتجميع كل العناصر على اللوح الكرتوني الصغير. لم أبدأ بتصميم معين في ذهني ولكنّي كنت أجرب حتى أصل لشكل أرضاه. فخرجت بمجموعة لطيفة وفريدة.

دائمًا فكّروا أولًا بالـ Up cycling عوضًا عن التخلص من الأشياء في القمامة، قطعة كرتون تصنع فاصل كتاب، قصاصات الجرائد تصع ديكور، لوح التقطيع يصنع صينية جميلة. بهذه الطريقة نقلّص النفايات، نتخفف من الاستهلاك و ننمي في داخلنا تقدير المواد وإعطائها قيمتها الأساسية.

 

فطور السبت بنكهة شرقية.

 

 

لا شيء يتفوّق على السفرة الشرقية، لا أعرف أبدأ بوصف اللذة في الطعم أو تنوع الأصناف أو التغذية البصرية في الأطباق الشرقية قبل التغذية الجسدية. أفضل فطور قد أتناوله هو ما يحتوي أطباق شرقية وبالأخص سفرة أهل الشام، لبنة بالزعتر، زيتونات و المكدوسات . في سبتٍ ماضي حظيت بفرصة لللتمتع بسفرة شرقية و تناول مكدوس الفاصوليا، معجون الزيتون وطماطم مجففة مغمورة بزيت الزيتون الفاخر مع خبز عربي و كوب شاي أحمر ساخن وموسيقى العود الساحرة. الجميل في هذه السفرة أن المكونات والمنتجات التي اعددت بها أجمل سفرة لم تكن من رف السوبرماركت ولا معلّبة وإنما بصنع أيادي فتيات شغفتهن النكهة الشرقية، أروى وسارة وضعوا في الأطباق أفضل خبراتهم في الأطعمة والمذاقات الشرقية بمكونات بجودة ستعرفونها فور تذوّقكم Continue reading

باختصار: حالة المجتمع السعودي قبل الفلسفة ومسلسل دستوبيا.

 

تطوير وتعليم:

 

موقع Vector Magic ، جميل للغاية ويساعد المصممين والهواة والمبتدئين على تحويل الصور إلى فيكتور من أي صورة بضغطة زر. الموقع بسيط جدًا وسهل والأهم مجاني تمامًا. كل ماعليه هو رفع الصورة من جهازك أو إفلاتها مباشرة ومن ثم ينقلك مباشرة إلى عملية التحويل إلى فيكتور. وفي أقل من دقيقة سيكون لديك نسخة الفيكتور بكل سهولة. حولت الصورة أعلاه من رسمة إلى فيكتور.

****

 

مقتنيات السفر:

من رحلة إيطاليا الجميلة الأخيرة، ابتعت كريمة الكاكاو بالبندق بزيت الزيتون، نوتيلا ولكن أكثر جودة ، أقل سكر وبندق أكثر Continue reading

من علب منتهية إلى هدية محبّة.

 

لطالما تعلمت من أمي بدون أن أعي استغلال العلب المنتهية بكل الطرق الممكنة. كانت أمي تحتفظ بالعلب الزجاجية بعد انتهاء الزيتون مثلًا أو بعض الأجبان وكذلك الحاويات البلاستيكية بجميع أحجامها. تظهر هذه العلب عند الحاجة كالأبطال، في حال احتاجت إلى تعبئتها بأحد البهارات التي وصلتها وتقسيمها بيننا ، أو وضع الفائض من الطعام في الحاويات المناسبة وتوزيعها لمن يحتاجها والعديد من الاستخدامات الذكية التي تبتكرها أمي. أمر بمراحل مد وجزر فمرات أحقق الاستفادة القصوى منها وأتجنب تمامًا التخلص منها في القمامة، ومرات أخرى قليلة تضيق بي ذرعًا فاضطر إلى رميها وأخص بذلك العلب البلاستيكية وليس الزجاجية.

ولكن مشروع التخفف والاكتفاء والتعود على عدم الوفرة جعلني أفكر بطرق أستفيد منها من العلب المنتهية وتحويلها إلى أكثر من حاويات بهارات في المطبخ الخ. فكّرت في تحويلها إلى هدايا محبّة لصديقة ستفرح بمحتواها. وبتكلفة قليلة ومشاعر غزيرة. فقررت استخدام علب العناية بالبشرة المنتهية المحتوى و علب المكسرات في إعادة استخدامها بمحتوى مختلف ومظهر مختلف أيضًا كهدية عيد لصيدقة العمل غادة. استخدمت علب زجاجية لكريمات بشرة منتهية من الماركة الطبيعية Neal’s Yard  والتي تستخدم علب زجاجية غير بلاستيكية ومحتويات لا تضر بالبيئية وبإمكانها التحلل طبيعيًا. وعلبة مكسرات كانت تحتوي اللوز الني ولكنها ليست زجاجية إنما مصنوعة من البلاستيك المقوّى.

 

قمت بتنظيف العلب جيّدًا وتعقيمها. ألصقت ملصقات الطبشور على كل علبة وكتبت محتواها بالقلم الطبشوريّ أيضًا. مع شوكلاتة العيد التي قُدّمت في منزلنا. ملئت العلبة الكبيرة بـ بنّ القهوة العربية المطحون والمحمص كما تحبها دائمًا في قهوتي عندما أحضرها، والعلب الصغيرة وضعت لها زنجبيل مجفف و مكسرات محمصة مميزة نحضرها من الأردن. زينتها بشريط القش البسيط وجمعتها في صينية تبدو أنيقة وكانت تنتظرها على مكتبها من الصباح الباكر..  من لا شيء صنعت بهجة لشخص أحبه ولم أتخلص من العلب في القمامة إنما مُنحت حياة أخرى في منزل آخر ومع شخص آخر ولاستخدام آخر. من علب منتهية إلى عربون محبّة.. هكذا علمني التخفف والاكتفاء.

 

أدناه أفكار لاستخدام العلب المنتهية بشكل جميل وغير مستهلك:

  • تُعبئ ببهاراتكم الخاصة والمفضلة وإرسالها هدية إلى قريب أو صديق.
  • صنع مقشرات وزبدة ترطيب منزلية واستخدامها أو إهداءها.
  • تقاسم محتويات منتجات كمياتها كبيرة مع بقية أفراد العائلة أو الأصدقاء.
  • للعلب الداكنة بإمكانكم استخدامها في صنع زيت زيتون مُنكّه (سأفرد لها تدوينة قادمة بإذن الله)
  • تعبئة العلب الزجاجية بفواكه مقطعة أو عصيرات وتناولها أو إهداءها إلى مُحتاج.
  • لإضافاتكم 🙂

 

 

عمل يدوي: أفكار للاستفادة من لوح التقطيع

امتدادًا لمشروع التخفف الذي أمارسه هذه السنة، بدأت بإعادة النظر كثيرًا في كل ما أملك وكيف يمكنني استخدامه بالطريقة القصوى قبل التخلص منه. رغبةً في التدوير وصناعة الجمال من عناصر بسيطة وغير معقدة. أحد المواد الطبيعية التي أستخدمها بشكل دوري هي لوح التقطيع الخشبية. ولأن بعضها مع الاستخدام المكثف يتضرر بالخدوش على السطح أو حتى يصبح التنظيف غير مجدي فإنها تصبح بيئة جيدة لتكاثر الفطريات . فحسب USDA فإنه ينصح بتغيير لوح التقطيع حالما تظهر خدوش على السطح غير قابلة للإصلاح بالصنفرة. ولكن بدلًا من رميها والتخلص من مادة خام نستطيع إعادة تدويرها بشكل جمالي وبذات الوقت بفعالية وجدارة. فكرت بكيف يمكنني تجنب رمي لوح التقطيع الخشبي واهتديت إلى بعض الأفكار من رحم الحاجة وبعضها من رحم البنترست.

 

قاعدة للمطبخ:

 

بإمكاننا استخدام لوح التقطيع كقاعدة لأغراض المطبخ التي نستخدمها بشكل دوري مثل الشاي – القهوة أو حتى البهارات. حتى ترفع العلب عن السطح ويصبح التنظيف أسفل اللوح أسهل. إما استخدامه كم هو أو تلوينه بما تريدون من الـ Wood Stain أو صبغات الخشب الملونة الأخرى.

 

لوحة تنظيم وإلهام:

Continue reading

فن العناية بالعملاء: خدمات مميزة تستحق الإشادة.

 

 

كما أن سوء التسويق و العناية بالعملاء وقلة الاهتمام بالعميل تسوؤني و كفيلة بارتفاع مؤشرات ضغط الدم، فإن الخدمة الرائعة والمميزة تأسرني، وتستحق الذكر والإشادة من أبسط التفاصيل (التغليف) إلى أعقدها في التعامل مع الشكاوي. لا أستطيع إنكار الشعور الرائع الذي تخلفه فيني خدمة ممتازة، و لا الرضا الذي أغادر به متجر ما سواء الكتروني أو حقيقي. أحيانًا كثيرة قد تترك ما ترغب به بشدة بسبب سوء الخدمة وأحيانًا كثيرة أول ما يجعلك تعود لاستخدام المنتج أو المكان هو حسن خدمة العملاء . على القدر الذي تعرضت فيه لسوء الخدمة و “البهذلة” فإني مررت بتجارب خدمة عملاء و طلبات ناجحة ، رائعة ومميزة ومبتكرة وتقدم دروسًا في هذا المجال.. سأدرج بعض منها هنا :

 

موقع فارفتش :

موقع يقدم خدمة مميزة وهي جمع “بوتيكات” حول العالم بين يديك في موقع واحد على الانترنت. مليء ببضائع الماركات العاليمة وذات الجودة الرائعة في كثير منها. أيضًا لديه الكثير من الـ Vintages. خدمة الموقع والتجاوب مع العملاء رائعة. لم يسبق لي تجربة “عدم الرضا” حين أبتاع شيء من هذا المتجر Continue reading

باختصار: زيت زيتون جاردا – شارع الأميرات ونعوم تشومسكي

 

تطوير وتعليم:

لديّ اليوم لكم موقع رائع للجميع.. موقع بيكتو تشارت لصنع الانفوقرافك والعروض التقديمية و المطبوعات وتصميمها بطريقة سهلة جدًا وسريعة لغير المختصين في التصميم القرافيكي. لحظت أن المعلمين والمعلمات أصبحوا في حاجة إلى تصميم مثل هذه المطبوعات والانفوقرافكس و تقديم المعلومات بطرق مختلفة و تقديم العروض، كما أن الكثير منا يحتاج تقديم التقارير والإحصائيات بطريقة أجمل وجذّابة. الموقع مليء بالنماذج الجاهزة والتي لا يبقى لك سوى تعديلها بمحتواك. حتى يمكنك صناعة سيرة ذاتية باستخدام أحد القوالب الجاهزة وتعديلها حسب خبراتك. الموقع يوفر قوالب محدودة مجانية وبإمكانك الاشتراك شهريًا بمبلغ معقول والحصول على المزيد.

 

****

مقتنيات السفر :

منذ أن عدنا من إيطاليا في رحلتنا الأخيرة وأنا لا أستطيع تجاوز اللذة الكامنة في زيت زيتون Continue reading

نحو التخفف Minimalism : تمرير ، تبرع وإعادة تدوير.

مضت ثلاثة أشهر أخرى على قرار التخفف والاكتفاء هذه السنة.. بدأت الأمور تصبح أفضل و أسهل من ما توقعت أو تخيّلت. خزانتي صارت أخف بنسبة بسيطة تقارب الـ 20% لكنها أخف من قبل وهذا المهم. في الثلاثة أشهر الأخيرة الماضية استهلكت الكثير من الملابس المركونة في الخزانة ، وتخلصت من الملابس المعطوبة و بعض الصحون والتحف المنزلية التي لم تعد صالحة للاستخدام.. حولت بعض الملابس إلى منشفة للاستخدام في المطبخ حتى بُليت تمامًا. أخرجت للتبرع كيس مُمتلئ الشهر الماضي بملابس بحالة جيدة وأخرى بحالة ممتازة لم تعد تناسبني.. كيس ممتلئ آخر بملابس بقياس صغير جدًا أصغر من قياسي حاليًا إلى ابنة أختي التي كبرت كثيرًا وصار من المجدي تمرير بعض الملابس الرائعة بدل أن تُركن في الخزانة على أمل خسارة الكيلوات الزائدة.. المحصلة أن منزلي صار أخف بما يقارب الـ 67 قطعة مختلفة. والإضافة كانت قليلة لا تزيد عن 10 قطع لكنها قابلة للاستهلاك في وقت قصير.

تبرعت ببعض التحف المنزلية ومررت بعض الصناديق المتكدسة لصديقة رغبت بها بشدة.. قمت بجرد بسيط للكتب في مكتبتنا و وجدت كتب مكررة Continue reading